العذابِ، يمنعُ أحدَكم نومَهُ وطعامَهُ (١)، فإذا قَضَى نهمتَهُ مِن وجهِهِ فليُعجِّلْ إلى أهلِهِ" (٢).
٢٩٥١ - عن عبد اللَّه بن جعفر قال: "كانَ رسولُ اللَّه ﷺ إذا قدِمَ مِن سفرٍ تُلُقِّيَ بصِبْيانِ أهلِ بييهِ، وإنه قدِمَ مِن سفرٍ فسُبِقَ بي إليهِ فحملَني بينَ يديْهِ، ثمَّ جِيءَ بأحدِ ابنَيْ فاطمةَ فأردفهُ خلفَهُ، قال: فأُدخِلْنا المدينةَ ثلاثةً على دابَّةٍ" (٣).
٢٩٥٢ - عن أنس: "أنَّه أَقبَلَ هو وأبو طلحةَ معَ النبيِّ ﷺ، ومعَ النَّبيِّ ﷺ صَفِيَّةُ مُرْدِفَها على راحلتِه" (٤).
٢٩٥٣ - عن أنس قال: "كانَ النبيُّ ﷺ لا يَطْرُقُ أهلَهُ (٥) كانَ لا يدخلُ إلّا غُدْوةً أو عَشِيَّةً" (٦).
٢٩٥٤ - وعن جابر قال، قال رسول اللَّهِ ﷺ:
(١) في المطبوعة زيادة (وشرابه) وليست عند البخاري.
(٢) أخرجه من رواية أبي هريرة رضي الله عنه، البخاري في الصحيح ٩/ ٥٥٥، كتاب الأطعمة (٧٠)، باب ذكر الطعام (٣٠)، الحديث (٥٤٢٩). والنهمة: الحاجة.
(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٨٨٥، كتاب فضائل الصحابة (٤٤)، باب فضائل عبد اللَّه بن جعفر رضي الله عنهما (١١)، الحديث (٦٦/ ٢٤٢٨).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ١٠/ ٥٦٩، كتاب الأدب (٧٨)، باب قول الرجل: جعلني اللَّه فداك. . . (١٠٤)، الحديث (٦١٨٥)، واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٩٨٠، كتاب الحج (١٥)، باب ما يقول إذا قفل من سفر. . . (٧٦)، الحديث (٤٢٩/ ١٣٤٥).
(٥) العبارة في المطبوعة (لا يطرق أهله ليلًا وكان لا يدخل) وما أثبتناه موافق للفظ البخاري.
(٦) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٣/ ٦١٩، كتاب العمرة (٢٦)، باب الدخول بالعَشيِّ (١٥)، الحديث (١٨٠٠)، واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٥٢٧، كتاب الإمارة (٣٣)، باب كراهة الطروق. . . (٥٦)، الحديث (١٨٠/ ١٩٢٨).