تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٤٤ - عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النَّبيِّ ﷺ أنّه قال: "يكونُ قومٌ في آخرِ الزمانِ يخضِبُونَ بهذا السوَادِ، كحَوَاصِلِ الحمامِ، لا يَجِدُون رائحةَ الجنَّةِ" (١).

٣٤٤٥ - عن ابن عمر رضي الله عنه: "أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يلبسُ النعالَ السِّبْتِيَّة، ويصفِّرُ لحيتَهُ بالوَرْسِ والزعفرانِ" (٢). وكانَ ابنُ عمَر رضي الله عنه يفعلُ ذلكَ.

٣٤٤٦ - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "مرَّ على النَّبيِّ ﷺ رجل قد خَضَبَ بالحِنَّاءِ فقال: ما أحسنَ هذا! قال: فمرَّ آخرُ قد خضبَ بالحِنَّاءِ والكَتَم فقال: هذا أحسنُ مِن هذا! ثم مرَّ آخرُ قد خضبَ

= باب في الخضاب (١٨)، الحديث (٤٢٠٥)، وأخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٢٣٢، كتاب اللباس (٢٥)، باب ما جاء في الخضاب (٢٠)، الحديث (١٧٥٣) وقال: (حديث حسن صحيح) واللفظ لهم، وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن ٨/ ١٣٩، كتاب الزينة (٤٨)، باب الخضاب بالحناء (١٦)، قوله: "الكَتَم" بفتحتين وتخفيف التاء، هو نبث يخلط مع الوسمة ويُصَبغُ به الشعر. وهذا الحديث هو الحديث السادس مما رماه القزويني بالوضع في الكتاب، وأجاب عنه الحافظ ابن حجر بقوله: (أخرجه أبو داود والنسائي من طريق عبد الكريم عن عكرمة عن ابن عباس، ولم يقع عبد الكريم منسوبًا في "السنن" وفي طبقته آخر يسمى عبد الكريم يروي أيضًا عن عكرمة. فالأول وهو ابن مالك الجزري ثقة متفق عليه، أخرج له البخاري ومسلم. والآخر هو ابن أبي المخارق وكنيته أبو أميَّة ضعيف، فجزم بأنه الجزري، الحفاظ: أبو الفضل بن طاهر، وأبو القاسم بن عساكر، والضياء أبو عبد اللَّه المقدسي، وأبو محمد المنذري وغيرهم، وزاد أنه ورد في بعض الطرق منسوبًا كذلك. قلت: وهو مقتضى صنيع من صححه، كابن حبان، والحاكم).

(١) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٢٧٣، وأخرجه أبو داود في السنن ٤/ ٤١٨ - ٤١٩، كتاب الترجل (٢٧)، باب ما جاء في خضاب السواد (٢٠)، الحديث (٤٢١٢)، وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن ٨/ ١٣٨، كتاب الزينة (٤٨)، باب النهي عن الخضاب بالسواد (١٥) واللفظ لهم.

(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ١١٤، وأخرجه أبو داود في المصدر السابق ٤/ ٤١٧ - ٤١٨، باب ما جاء في خضاب الصفرة (١٩)، الحديث (٤٢١٠)، وأخرجه النسائي في المصدر السابق ٨/ ١٨٦، باب تصغير اللحية. . (٦٦)، واللفظ لهما، قوله: "بالوَرْسِ" هو نَبْتٌ أصفر باليمن.

مصابيح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٣ · ص ٢٢٣