تخطَّ إلى المحتوى

فلا يجلسْ على مائدةٍ تُدَارُ عليها الخمرُ" (١).

٥ - باب التصاوير

مِنَ الصِّحَاحِ:

٣٤٦٨ - عن أبي طلحة رضي الله عنه قال، قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا فيهِ كلبٌ ولا تصاوير" (٢).

٣٤٦٩ - عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن ميمونة: "أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ أصبحَ يومًا وَاجِمًا وقال: إنَّ جبريلَ كانَ (٣) وَعَدَني أنْ يلقَاني الليلةَ فلَمْ يَلْقَني! أَمَا واللَّهِ ما أَخْلَفَني، ثمَّ وقعَ في نفسِه: جَرْوْ كلبٍ تحتَ فُسْطَاطٍ، فأَمرَ بهِ فأُخرِجَ، ثمَّ أخذَ بيدِه ماءً فنضحَ مَكَانَهُ، فلمَّا أَمسَى لقيَهُ جبريلُ، فقالَ لهُ: لقد كنتَ وعدتَني أنْ تَلقَاني البارحةَ؟ فقال: أَجَلْ، ولكِنَّا لا ندخُل بيتًا فيهِ كلبٌ ولا صورةٌ، فأَصبحَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يومئذٍ فأمرَ بقتلِ الكلابِ، حتَّى إنه يأمر بقتلِ كلبِ الحائطِ الصغيرِ، ويتركُ كلبَ الحائطِ الكبيرِ" (٤).

(١) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٣٣٩، وأخرجه الترمذي في السنن ٥/ ١١٣، كتاب الأدب (٤٤)، باب ما جاء في دخول الحمام (٤٣)، الحديث (٢٨٠١) واللفظ له، وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن ١/ ١٩٨، كتاب الغسل والتيمم (٤)، باب الرخصة في دخول الحمام (٢)، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٢٨٨، كتاب الأدب، باب النهي عن الدخول في الحمام. . .، وقال: (صحيح على شرط مسلم) ووافقه الذهبي.

(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ١٠/ ٣٨٠، كتاب اللباس (٧٧)، باب التصاوير (٨٨)، الحديث (٥٩٤٩) واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٦٦٥، كتاب اللباس. . . (٣٧)، باب تحريم تصوير صورة الحيوان. . . (٢٦)، الحديث (٨٣/ ٢١٠٦).

(٣) ساقطة من المخطوطة، والصواب إثباتها كما في المطبوعة وصحيح مسلم.

(٤) أخرجه مسلم في المصدر نفسه ٣/ ١٦٦٤ - ١٦٦٥، الحديث (٨٢/ ٢١٠٥)، قوله: "واجِمًا" بكسر الجيم، أي ساكنًا حزينًا، قوله: "فُسطاط" بضم الفاء المراد به هنا السرير، قوله: "كلب الحائط" أي كلب البستان.

مصابيح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.