قال: "لا يَخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ، فإن الشيطانَ ثالثُهما" (١).
٢٣١٩ - وعن جابر رضي الله عنه، عن النَّبيِّ ﷺ أنّه قال: "لا تَلِجُوا على المُغِيباتِ، فإن الشيطانَ يجري من أحدِكم مَجْرى الدمِ" (٢).
٢٣٢٠ - وعن أنس رضي الله عنه: "أنَّ النبيَّ ﷺ أَتى فاطمةَ بعبدٍ قد وَهَبَهُ لها، وعلى فاطمةَ ثوبٌ إذا قَنَّعَتْ به رأسَها لم يبلغْ رجليْها، وإذا غَطَّت به رجليْها لم يبلغْ رأسَها، فلما رأى النبيُّ ﷺ ما تَلْقَى قال: إنه ليسَ عليكِ بأسٌ إنما هو أبوكِ وغلامُكِ" (٣).
٣ - باب الولي في النكاح واستئذان المرأة
مِنَ الصِّحَاحِ:
٢٣٢١ - عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّه قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "لا تُنْكَحُ الثَّيِّبُ حتَّى تُستَأمرَ، ولا تُنْكَحُ البِكرُ حتَّى
(١) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٢٦، وأخرجه الترمذي في السنن معلقًا ٣/ ٤٧٤، كتاب الرضاع (١٠)، باب ما جاء في كراهية الدخول على المغيبات (١٦)، عقب الحديث (١١٧١)، ثم أخرجه موصولًا في ٤/ ٤٦٥ - ٤٦٦، كتاب الفتن (٣٤)، باب ما جاء في لزوم الجماعة (٧)، الحديث (٢١٦٥)، ضمن رواية مطوَّلة، وقال: (هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٣٠٩، وأخرجه الترمذي في السنن ٣/ ٤٧٥، كتاب الرضاع (١٠)، باب (١٧)، وهو ما يلي باب ما جاء في كراهية الدخول على المغيبات (١٦)، الحديث (١١٧٢)، وعن المغيبات قال في شرح السنة ٩/ ٢٨ (والمُغِيبة: المرأة التي غاب عنها زوجها، والمغيبات جمعها).
(٣) أخرجه أبو داود في السنن ٤/ ٣٥٩، كتاب اللباس (٢٦)، باب في العبد ينظر إلى شعر مولاته (٣٥)، الحديث (٤١٠٦)، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٩٥، كتاب النكاح، باب ما جاء في إبدائها زينتها. . .، من طريق أبي داود.