وسعيد بن جبير: ﴿ومن عنده﴾ بكسر الميم والدال ﴿علم الكتاب﴾ على الفعل المجهول (1) دليل هذه القراءة قوله تعالى: ﴿وعلمناه من لدنا علما﴾ (الكهف -65) وقوله: ﴿الرحمن علم القرآن﴾ (الرحمن -1، 2) .
سورة إبراهيم
مكية [وهي إحدى وخمسون] (2) آية إلا آيتين من قوله تعالى: "ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا" إلى قوله: "فإن مصيركم إلى النار" (3) بسم الله الرحمن الرحيم
﴿الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد (1) ﴾ .
﴿الر كتاب﴾ أي: هذا كتاب ﴿أنزلناه إليك﴾ يا محمد يعني: القرآن، ﴿لتخرج الناس من الظلمات إلى النور﴾ أي: لتدعوهم من ظلمات الضلالة إلى نور الإيمان (4) . ﴿بإذن ربهم﴾ [بأمر ربهم] (5) .
وقيل: بعلم ربهم (6) .