﴿إلى صراط العزيز الحميد﴾ أي: إلى دينه، و"العزيز"، هو الغالب، و"الحميد": هو المستحق للحمد.
﴿الله الذي له ما في السموات وما في الأرض وويل للكافرين من عذاب شديد (2) الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد (3) ﴾ .
﴿الله الذي﴾ قرأ أبو جعفر، وابن عامر: " الله " بالرفع على الاستئناف، وخبره فيما بعده. وقرأ الآخرون بالخفض نعتا للعزيز الحميد (1) . وكان يعقوب إذا وصل خفض.
وقال أبو عمرو: الخفض على التقديم والتأخير، مجازه: إلى صراط الله العزيز الحميد (2) ﴿الذي له ما في السموات وما في الأرض وويل للكافرين من عذاب شديد﴾ (3) .
﴿الذين يستحبون﴾ يختارون، ﴿الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله﴾ أي: