تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الإنسان

قال عطاء: هي مكية (1) وقال مجاهد وقتادة: مدنية (2) وقال الحسن وعكرمة: هي مدنية إلا آية وهي قوله: "فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا" (3) بسم الله الرحمن الرحيم

﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا (1) إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا (2) ﴾

﴿هل أتى على الإنسان﴾ يعني آدم عليه السلام ﴿حين من الدهر﴾ أربعون سنة ملقى من طين بين مكة والطائف قبل أن ينفخ فيه الروح ﴿لم يكن شيئا مذكورا﴾ لا يذكر ولا يعرف 180/أولا يدرى ما اسمه ولا ما يراد به، يريد: كان شيئا ولم يكن مذكورا، وذلك من حين خلقه من طين إلى أن [ينفخ] فيه الروح.

روي أن عمر سمع رجلا يقرأ هذه الآية: "لم يكن شيئا مذكورا" فقال عمر: ليتها تمت، يريد: ليته بقي على ما كان (4) قال ابن عباس: ثم خلقه بعد عشرين ومائة سنة. ﴿إنا خلقنا الإنسان﴾ يعني ولد آدم ﴿من نطفة﴾ يعني: مني الرجل ومني المرأة.

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغوي · الجزء ٨ · الصفحة ٢٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغويج ٨ · ص ٢٨٩