تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصله أبو داود وابن ماجة (٢٣٣٢)، وانظر الصحيحة للألباني (ح/ ٢٣٨)، ومعنى ضامن على أهلها مضمون كما قاله ابن عبد البر.

وللمسأله أصل في شرع من قبلنا، قال الله تعالى: ﴿وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (٧٨) فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (٧٩)﴾ [الأنبياء: ٧٨ - ٧٩]، قال ابن عبد البر في الاستذكار (٧/ ٢٠٥): «ولا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن أن النفش لا يكون إلا بالليل»، انتهى، ويقال عن الماشية نفشت بالليل وهملت بالنهار، وهذا كما ترى ليس فيه التعرض لحكم الإتلاف بالنهار.

العجالة في شرح الرسالة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العجالة في شرح الرسالةج ٤ · ص ٤٣١