تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْحَكَمِ - قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ، قَالَ: ذَكَرَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ أُمِّ هِشَامٍ بِنْتِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَتْ: " مَا أَخَذْتُ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ (١) رَسُولِ اللهِ ﷺ (٢) كَانَ يُصَلِّي بِهَا فِي الصُّبْحِ " (٣)

(١) في (ق): قراءة.

(٢) في (م): النبي ﷺ.

(٣) إسناده ضعيف بهذه السِّياقة، عبد الرحمن بن أبي الرجال صدوق ربَّما أخطأ، وقد خالف هنا الرواةَ عن يحيى بنِ سعيد الأنصاري في متن الحديث.

فرواه -كما في هذه الرواية، وعند النسائي في "المجتبى" ٢/١٥٧، وفي "الكبرى" (١٠٢٣) و(١١٥٢٠)، وهو في "التفسير" (٥٤٠) - عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرة، عن أمِّ هشام بنت حارثة بن النعمان، قالت: ما أخذتُ (ق والقرآن المجيد) إلا من وراء رسول الله ﷺ، كان يُصلي بها في الصبح ...

ورواه سليمان بن بلال -كما عند مسلم (٨٧٢) (٥٠)، وأبي داود (١١٠٢)، والبيهقي ٣/٢١١- ويحيى بن أيوب -كما عند مسلم أيضًا، وأبي داود (١١٠٣) - كلاهما عن سعيد، به، بلفظ: أخذتُ (ق والقرآن المجيد) من فِي رسول الله ﷺ يومَ الجمعة، وهو يقرأُ بها على المنبر كلَّ جمعة.

وانظر ما قبله.

وقد ثبتت قراءتُه ﷺ بـ (ق) في صلاة الفجر من حديث قُطبة بن مالك، وهو عند مسلم (٤٥٧)، وسلف برقم (١٨٩٠٣) .

وانظر حديث جابر بن سمرة السالف برقم (٢٠٨٤٣) .

قال السندي: قولها: إلا من وراء النبي ﷺ، أي: إلا من حالة الاقتداء به خلفه.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٦٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٦٠١