فِي رِجْلَيْهِ إِلَّا قَالَ: " اخْضِبْ (١) رِجْلَيْكَ " (٢)
(١) في (ق): اختضب.
(٢) إسناده ضعيف لاضطرابه، كما بيَّنَّا ذلك في الرواية السالفة. فائد مولى ابن أبي رافع: هو مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع المدني.
وأخرجه المِزِّي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة عبيد الله بن علي بن أبي رافع) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وفيه: عبيد الله بن علي بن أبي رافع حيث أورده في ترجمته.
وأخرجه عبد بن حُميد (١٥٦٣)، والطبراني في "الأوسط " (٨٥٧٣) من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي، والترمذي (٢٠٥٤) من طريق حماد بن خالد الخياط، و(٢٠٥٤) كذلك، وابن ماجه (٣٥٠٢)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٥٦)، والمِزِّي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة عبيد الله بن علي بن أبي رافع) من طريق زيد بن الحباب، ثلاثتهم عن فائد مولى ابن أبي رافع، بهذا الإسناد. ولفظه: ما كان يكون برسول الله ﷺ قرحةٌ ولا نكبةٌ إلا أمرني رسول الله ﷺ أن أضع عليها الحناء. وجاء في رواية القعنبي وزيد بن الحباب:
عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع، وهو أصح فيما قال الترمذي. وقال أيضًا: هذا حديث غريب.
وأخرجه بنحوه الطبري في "تهذيب الآثار" ٨١١١) (مسند ابن عباس)، والخطيب في "تاريخه" ١٣/٢٦٠ من طريق معمر بن محمد، عن أبيه محمد ابن عبيد الله، عن أبيه عبيد الله -وهو ابن علي بن أبي رافع- به. زاد الخطيب في إسناده: وقال معمر بن محمد: حدثني عمِّي معاوية بن عبيد الله.
وانظر ما قبله.