تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فِيهَا، فَكُنْتُ أُمَرِّضُهَا، فَأَصْبَحَتْ يَوْمًا كَأَمْثَلِ مَا رَأَيْتُهَا فِي شَكْوَاهَا تِلْكَ، قَالَتْ: وَخَرَجَ عَلِيٌّ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، فَقَالَتْ: " يَا أُمَّهْ اسْكُبِي لِي غُسْلًا "، فَاغْتَسَلَتْ كَأَحْسَنِ مَا رَأَيْتُهَا تَغْتَسِلُ، ثُمَّ قَالَتْ: " يَا أُمَّهْ أَعْطِينِي ثِيَابِيَ الْجُدُدَ "، فَأَعْطَيْتُهَا فَلَبِسَتْهَا، ثُمَّ قَالَتْ: " يَا أُمَّهْ قَدِّمِي لِي فِرَاشِي وَسَطَ الْبَيْتِ " فَفَعَلْتُ، وَاضْطَجَعَتْ، وَاسْتَقْبَلَتِ الْقِبْلَةَ، وَجَعَلَتْ يَدَهَا تَحْتَ خَدِّهَا ثُمَّ قَالَتْ: " يَا أُمَّهْ إِنِّي مَقْبُوضَةٌ الْآنَ، وَقَدْ تَطَهَّرْتُ الْآَنَ (١)، فَلَا يَكْشِفُنِي أَحَدٌ " فَقُبِضَتْ مَكَانَهَا قَالَتْ: فَجَاءَ عَلِيٌّ فَأَخْبَرْتُهُ (٢)

= سلف بيانُه مفصَّلًا في التعليق السابق.

(١) قولها: الآن، ليس في (ظ٦) و(م) .

(٢) إسناده ضعيف لعنعنة ابن إسحاق ولضعف عُبيد الله بن علي بن أبي رافع.

وفي متنه نكارةٌ أشارَ إليها الحُسيني في "الإكمال"، فقال: وهو منكر. وقوله في الإسناد: عن أبيه الظاهر أنه أراد أباه الأعلى، وهو جدُّه أبو رافع، يدلُّ عليه قولُه بعدَه -كما في مصادر التخريج-: عن أمّه سلمى، فيكون المراد بها أمه العليا، وهي جدّته أمّ رافع، ويكون الحديث من رواية أبي رافع عن زوجته سلمى أم رافع.

وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/٣٤٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن سعد ٨/٢٧، وابن شبَّة في "تاريخ المدينة" ١/١٠٨-١٠٩، وابنُ شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (٦٤٦)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٤١٩)، وفي "الموضوعات" ٣/٢٧٦-٢٧٧ من طرق عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عُبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن أمِّه سلمى، به. ووقع في مطبوع ابن سعد: عن علي بن فلان بن أبي رافع، بدل: عبيد الله بن علي بن أبي رافع.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/٢١١ عن أم سلمى، وقال: رواه =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٥٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٥٨٨