تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٦١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ: ﴿إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: ٥٣] " وَلَا يُبَالِي " ﴿إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ (١) [الزمر: ٥٣]

٢٧٦١٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ: دَخَلْتُ أَنَا وَخَالَتِي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَيْهَا أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ لَنَا: " أَتُعْطِيَانِ زَكَاتَهُ؟ " قَالَتْ: فَقُلْنَا: لَا، قَالَ: " أَمَا تَخَافَانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللهُ أَسْوِرَةً مِنْ نَارٍ؟ أَدِّيَا زَكَاتَهُ " (٢)

= وقال العقيلي عقب حديث أبي هريرة الموقوف: وهذا أولى، وقال ابن أبي حاتم في "العلل" ١/١٧٨: والذي عندي أن الصحيح على ما رواه أبان العطار، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمود بن عمرو، عن أسماء بنت يزيد بن السكن، عن النبي ﷺ. وعن يحيى، عن محمود بن عمرو، عن أبي هريرة، موقوفًا.

وقد سلف نحوه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (٧٠٥٦)، وذكرنا شواهده هناك.

(١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٧٥٦٩) المطول، غير أن شيخ الإمام أحمد هنا هو عبد الصمد، وهو ابن عبد الوارث العنبري.

(٢) إسناده ضعيف لضعف عليِّ بن عاصم الواسطيّ وشهر بن حوشب.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٣١) من طريق علي بن عاصم، بهذا الإسناد.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/٦٧، وقال: لأسماء حديثٌ رواه أبو داود في الخاتم من غير ذكر زكاة. ثم قال: رواه أحمد، وإسناده حسن! =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٥٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٥٨٦