تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٥٩٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ: " نَزَلَتْ سُورَةُ الْمَائِدَةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ جَمِيعًا، إِنْ كَادَتْ مِنْ ثِقَلِهَا لَتَكْسِرُ النَّاقَةَ " (١)

٢٧٥٩٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَنْفَقَ عَلَيْهِ احْتِسَابًا، كَانَ شِبَعُهُ وَجُوعُهُ وَرِيُّهُ، وَظَمَؤُهُ، وَبَوْلُهُ، وَرَوْثُهُ، فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ

= وسلف مختصرًا برقم (٢٧٥٦٠) .

قال السندي: قولها: إني قيّنت، بتشديد المثناة من تحت، أي: زيَّنت.

"تربك": بكسر فسكون، يقال للحبيب، ولمن يساوي الإنسان في السنّ.

(١) حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سليم- وشهر بن حوشب، وبقية رجال الإسناد ثقات. سفيان: هو الثوري.

وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان " (٢٤٣٠) من طريق إسحاق بن يوسف، بهذا الإسناد.

وخالفه قَبيصة بن عقبة، فرواه -فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٤٩) - عن سفيان الثوري، به. إلا أنه ذكر سورة الأنعام بدلًا من المائدة. وقَبيصة ضعيف في روايته عن سفيان.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/٢٠، وقال: رواه الطبراني، وفيه شهر بن حوشب، وهو ضعيف، وقد وثّق.

وسلف برقم (٢٧٥٧٥) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٥٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٥٧٢