تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٥٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِشَرَابٍ فَدَارَ عَلَى الْقَوْمِ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ صَائِمٌ فَلَمَّا بَلَغَهُ قَالَ لَهُ: " اشْرَبْ " فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ لَيْسَ يُفْطِرُ، - أَوْ: َيَصُومُ الدَّهْرَ - فَقَالَ - يَعْنِي رَسُولَ اللهِ ﷺ -: " لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ " (١)

= وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/١٣، وقال: رواه أحمد والطبراني بنحوه، وفيه شَهْرُ بن حَوْشب، وهو ضعيف، وقد وثّق، قلنا: فاته أن يُعلّه بليث بن أبي سليم.

ونقله ابن كثير في "تفسيره " للآيات الأولى من سورة المائدة.

وسيرد برقم (٢٧٥٩٢) .

وسلف نحوه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (٦٦٤٣)، وذكرنا هناك شواهده.

قال السندي: قوله: فكادت، أي: السورة.

(١) مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سليم- وشهرِ بن حوشب، وبقية رجال الإسناد ثقات. أبو النضر: هو هاشم ابن القاسم، وشَيْبان: هو ابن عبد الرحمن النَّحْوي.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٥٣) من طريق حسن بن موسى، بهذا الإسناد.

وأخرجه كذلك ٢٤/ (٤٥٢) و(٤٥٤) من طرق عن ليث بن أبي سليم، به.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/١٩٣، وفال: رواه أحمد والطبراني، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقة! لكنه مدلس.

وللمرفوع منه شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف بإسناد صحيح برقم (٦٥٢٧)، وذكرتا تتمة شواهده ثمة.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٥٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٥٥٨