٢٧٥٧١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَمْكُثُ الدَّجَّالُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَالْيَوْمُ كَاضْطِرَامِ السَّعْفَةِ فِي النَّارِ " (١)
=ورواه أبو عاصم (غير مسمى)، فيما أخرجه الطبري (٢١١)، عن داود بن أبي هند، عن شَهْر بنِ حَوْشب، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
وفي الباب عن أمِّ كُلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، سلف برقم (٢٧٢٧١)، وفيه أن الصحيح من قوله ﷺ هو: "ليس الكذاب الذي يُصلح بين الناس، فيَنْمي خيرًا، أو يقولُ خيرًا".
وقوله: تتايعوا: قال ابن الأثير في "النهاية": التتايع: الوقوع في الشرّ من غير فكرة ولا رويَّة، والمتابعة عليه، ولا يكون في الخير.
(١) إسناده ضعيف لضعف شَهْرِ بن حَوْشَب، وبقية رجاله ثقات غير ابن خُثيم -وهو عبد الله بن عثمان بن خثيم- فمختلف فيه، حسن الحديث.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٢٠٨٢٢)، وأخرجه من طريقه عبد بن حميد (١٥٨٢)، والبغوي في "شرح السنة" (٤٢٦٤) .
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٣٠) من طريق يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم، به، مطولًا. ويحيى بنُ سليم سيىء الحفظ.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/٣٤٧ مطولًا، ونسبه إلى الطبراني، وأعلَّه بشهر، وقال: ولا يحتمل مخالفته للأحاديث الصحيحة أنه يلبث في الأرض أربعين يومًا، وفي هذا أربعين سنة.
وسيكرر برقم (٢٧٦٠٠) سندًا ومتنًا. =