.................................
= "العلل الكبير" ١/٤٦٤، والطبرانى في "الكبير" ٢٤/ (٩٤٢)، وأبو الزِّناد عند ابنِ ماجه (٢٠٢٤)، والطبرانى ٢٤/ (٩٤٣)، وحماد بنُ أبي سليمان عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٦٨، والطبراني (٩٤١)، ومطرِّفُ بنُ طريف عند الطبراني (٩٤٧)، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/١٤٥، والأعمشُ، ومحمدُ بنُ سالم، وحبيب بنُ أبي ثابت، ويونس بنُ أبي إسحاق، وزكريا بنُ حكيم الحَبَطي، عند الطبرانى (على التوالي) ٢٤/ (٩٤٠) و(٩٤٤) و(٩٥٠) و(٩٥١) و(٩٥٥) .
وقد روى هذا الحديث عن فاطمة دون هذه الزيادة أيضًا أبو بكر بن أبي الجَهْم كما سيرد بالأرقام (٢٧٣٢٠) و(٢٧٣٢٢) و(٢٧٣٣٢)، وأبو سَلَمة بنُ عبد الرحمن كما في الروايات الآتية بالأرقام (٢٧٣٢٧) و(٢٧٣٢٨) و(٢٧٣٣٣) و(٢٧٣٣٤) و(٢٧٣٣٥) و(٢٧٣٤١) و(٢٧٣٤٧)، وتميم مولى فاطمة، كما في الرواية (٢٧٣٢١)، وعبدُ الله البهيُّ، كما في الرواية (٢٧٣٢٩)، وعبد الرحمن ابن عاصم بن ثابت، كما في الرواية (٢٧٣٣٦)، وأبو عمرو بن حفص بن المغيرة، كما في الرواية (٢٧٣٣٧)، وقَبيصة بنُ ذُؤَيب، كما في الرواية (٢٧٣٣٩) .
وأما اللفظ الذي زاده مجالد - وهو قوله: "إنما النفقة والسكنى للمرأة على زوجها ما كانت عليها رجعة" - فقد رواه أيضًا سعيد بنُ يزيد الأَحمسي عند ابن سعد في "الطبقات " ٨/٢٧٥، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٤٤، وفي "الكبرى" (٥٥٩٦)، والطبرانى في "الكبير" ٢٤/ (٩٤٨)، وفراسُ بنُ يحيى الهمداني عند البيهقي في "السنن " ٧/٤٧٣-٤٧٤، وجابر الجعفى عند الدارقطني في "السنن "
٤/٢٢ و٢٣، ثلاثتهم عن الشعبي، به. ومع ذلك فقد أورده الخطيبُ البغداديُّ في "المُدْرَج " ٢/٨٦٠-٨٦٢، وابنُ القطان في "الوهم والإبهام " ٤/٤٧٢-٤٧٧، ولم يعبأ بمتابعة سعيد بن يزيد الأحمسي لمجالد، وقال البيهقي في "السنن " ٧/٤٧٤: ليس بمعروف في هذا الحديث، ولم يرد من
وجه يثبت مثلُه، وقال الحافظ في "الفتح " ٩/٤٨٠: قد تابع بعضُ الرواة=