٢٧٥٦١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، سَمِعَ شَهْرًا يَقُولُ: سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ - إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ - تَقُولُ: مَرَّ بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا وَقَالَ: " إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَ الْمُنَعَّمِينَ " فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا كُفْرُ الْمُنَعَّمِينَ؟ قَالَ: " لَعَلَّ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَطُولَ أَيْمَتُهَا بَيْنَ أَبَوَيْهَا، وَتَعْنُسَ فَيَرْزُقَهَا اللهُ عز وجل زَوْجًا (١)، وَيَرْزُقَهَا مِنْهُ مَالًا، وَوَلَدًا فَتَغْضَبَ الْغَضْبَةَ فَتَقُولُ (٢): مَا رَأَيْتُ مِنْهُ يَوْمًا خَيْرًا قَطُّ وَقَالَ: مَرَّةً خَيْرًا قَطُّ " (٣)
= وانظر حديث أسماء بنت عميس السالف برقم (٢٧٤٧١) .
(١) في (ظ٦) و(ظ٢): زوجها.
(٢) في (م): فراحت تقول.
(٣) حديث حسن، شَهْر، وهو ابنُ حَوْشب -وإن كان ضعيفًا- قد توبع، وبقية رجال الإسناد ثقات.
سفيان: هو ابن عيينة الهلالي، وابنُ أبي حُسين: هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين.
وأخرجه الحميدي في "مسنده" (٣٦٦)، وابن سعد في "الطبقات" ٨/١٠ و٣٢٠، وابن أبي شيبة في "مصنفه" ٨/٦٣٤-٦٣٥، وأبو داود (٥٢٠٤)، وابن ماجه (٣٧٠١)، والطبراني في "المعجم الكبير" ٢٤/ (٤٣٦)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٨٩٠٠)، وفي "الآداب" (٢٦١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
ورواية الجميع -سوى الطبراني- مختصرة بقصة السلام.
وأخرجه الدارمي (٢٦٣٧) من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن ابن أبي حسين، به. =