تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.................................

= قال: أتت أم عامر بنت يزيد -وكانت من المبايعات- النبي ﷺ بعَرْق فتعرَّقه ...

ورواه أحمد بن زهير، عن إسحاق بن محمد الفروي - فيما أخرجه ابن عبد البر في "الاستيعاب " ٤/٤٧٤- عن إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد الرحمن ابن ثابت بن صامت، عن أم عامر بنت سعيد بن السكن وكانت من المبايعات أنها أتت ... فذكره. وقال: قال أحمد بن زهير: كذا قال الفروي: عن أم عامر بنت سعيد بن السكن، وقال إسماعيل بن أبي أويس: عن أم عامر بنت يزيد ابن السكن.

ورواه محمد بن خالد - فيما أخرجه ابن شبة في "تاريخ المدينة المنورة" ١/٦٦- عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين وعبد الرحمن بن عبد الرحمن، عن أم عامر أنها رأت النبي ﷺ وهو في مسجد بني عبد الأشهل أتي بعرق فتعرقه، ثم صلى ولم يمس ماء. قلنا: داود بن الحصين ثقة.

ورواه محمد بن عُمَر، وهو الواقدي - فيما أخرجه ابن سعد ٨/٣١٩- عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان، عن أم عامر أسماء بنت يزيد بن السكن ... فذكره مطولًا. والواقدي متروك، وأبو سفيان- وهو مولى عبد الله بن أبي أحمد- ثقة.

وتركُ الوضوء مما مسَّتِ النارُ صحيحٌ من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٩٠٤٩)، وقد استوفينا أحاديث الباب في مسند أم حكيم عند الرواية السالفة برقم (٢٧٠٩١) .

قال السندي: قوله: بعَرْقٍ، بفتح فسكون، عظمٌ عليه بقية اللحم.

فتعرَّقه، أي: أكله.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٥٢