وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾ [فاطر: ٣٢] قَالَ (١): يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا، ﴿وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ [فاطر: ٣٢] قَالَ: الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ " (٢)
٢٧٥٠٦ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ بَحْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ عَجْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ، مَوْلَى بَنِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّ رَجُلًا، مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْرِسُ غَرْسًا بِدِمَشْقَ فَقَالَ لَهُ: أَتَفْعَلُ هَذَا وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ: لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ سَمِعْتُ (٣) رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ غَرَسَ غَرْسًا لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ آدَمِيٌّ، وَلَا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ عز وجل إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً " (٤) قَالَ عَبْدُ اللهِ: قَالَ أَبِي: قَالَ: الْأَشْجَعِيُ (٥) يَعْنِي عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
(١) قوله: قال، ليس في (م) .
(٢) إسناده ضعيف، هو مكرر (٢١٦٩٧) سندًا ومتنًا.
(٣) في (ق): فإني سمعت.
(٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل بقية -وهو ابن الوليد- فهو يدلِّسُ تدليس التَّسوية، وهو شرُّ أنواع التدليس، ومثله يُحتاج إلى التصريح بالسماع في جميع طبقات الإسناد. القاسم مولى بني يزيد: هو القاسم بن عبد الرحمن الشامي الدمشقي.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٦٨، وقال: رجاله موثّقون وفيهم كلام لا يضرّ!
وله شاهد من حديث أنس بن مالك، سلف بإسناد صحيح برقم (١٢٤٩٥)، وذكرنا تتمة شواهده ثمة.
(٥) في (م): الأشجع، وهو خطأ، والأشجعي هذا: هو أبو عبيدة بن عبيد الله بن عبد الرحمن.