تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٤٩٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عُمَرَ (١) الدِّمَشْقِيِّ، أَنَّ مُخْبِرًا، أَخْبَرَهُ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ قَالَ: " سَجَدْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً مِنْهُنَّ النَّجْمُ (٢) " (٣)

٢٧٤٩٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ يَعْنِي أَبَا دَاوُدَ الطَّيَالِسِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ، يُحَدِّثُ عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟ " فَقِيلَ: وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ: " اقْرَأْ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ " (٤)

=وأخرجه عبد بن حميد (٢٠٩)، والبزار (٢٧١٣) "زوائد" من طريقين عن حماد بن سلمة، به.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/٣٢٩، وقال: فيه علي بن زيد، وقد وُثِّق، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.

وسلف مطولًا برقم (٢١٧٢٤) .

(١) في (ظ٦): عمرو.

(٢) في (م): سجدة النجم.

(٣) إسناده ضعيف لضعف رِشْدين -وهو ابن سَعْد- ولجهالة عُمر الدِّمشقي -كما بيَّنَّا عند الرواية (٢١٦٩٢) - ولإبهام الراوي عن أمِّ الدرداء، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح.

وقد سلف برقم (٢١٦٩٢)، وذكرنا هناك الاختلاف في إسناده.

(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢١٧٠٥)، غير أن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٤٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٤٨٦