تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٤٩٢ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ الْمِنْقَرِيُّ (١)، عَنِ الْحَسَنِ، وَأَبِي قِلَابَةَ كَانَا جَالِسَيْنِ فَقَالَ: أَبُو قِلَابَةَ، قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ مُتَعَمِّدًا حَتَّى تَفُوتَهُ فَقَدْ أُحْبِطَ عَمَلُهُ " (٢)

= الدرداء، عن أبي الدَّرْداء، به. ومحمد بن الزبير الحنظلي متروك.

وأخرجه مختصرًا كذلك أبو نُعَيْم في "الحلية" ١٠/٣٩٨ من طريق يحيى ابن سعيد القطان، عن الهيثم بن حكيم، عن أبي الدرداء، به. والهيثم بن حكيم لم نقف له على ترجمة.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/١٦، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وإسناد أحمد أصح، وفيه ابن لهيعة، وقد احتجَّ به غير واحد.

قلنا: رواية الطبراني في "الكبير" لم نقف عليها، فلعلَّها في القسم المفقود منه، ورواية البزار سيأتي ذكرها عند تخريج الحديث (٢٧٥٢٧) .

وسيرد مختصرًا برقمي: (٢٧٥٢٧) و(٢٧٥٤٧) .

وسلفت أحاديث الباب في مسند عبد الله بن عمرو عند الرواية (٦٥٨٦) .

وانظر حديث أبي موسى الأشعري، السالف برقم (١٩٥٩٧) وما علقناه فيه على قصة عمر.

(١) قوله: "المنقري" في نسبته عباد بن راشد خطأ، فهو ليس منقريًا، وقد روى ابن أبي شيبة الحديث عن هشيم في موضعين من "مصنفه" فقال: عباد ابن ميسرة المنقري، وكلاهما ضعيف الحديث.

(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عباد بن راشد، ولانقطاعه، فإن أبا قلابة -وهو عبد الله بن زيد الجَرْمي- لم يسمع من أبي الدرداء، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. هُشيم: هو ابن بَشير السُّلَمي، وقد اختلف عليه فيه:=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٤٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٤٨٤