تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٤٧١ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ يَعْنِى ابْنَ يَزِيدَ الْأَيْلِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو (١) شَدَّادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، قَالَتْ: كُنْتُ صَاحِبَةَ عَائِشَةَ الَّتِي هَيَّأَتْهَا وَأَدْخَلَتْهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعِي نِسْوَةٌ قَالَتْ: فَوَاللهِ مَا وَجَدْنَا عِنْدَهُ قِرًى إِلَّا قَدَحًا مِنْ لَبَنٍ، قَالَتْ: فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ نَاوَلَهُ عَائِشَةَ فَاسْتَحْيَتِ الْجَارِيَةُ فَقُلْنَا: لَا تَرُدِّي يَدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ خُذِي مِنْهُ فَأَخَذَتْهُ عَلَى حَيَاءٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: نَاوِلِي صَوَاحِبَكِ فَقُلْنَا: لَا نَشْتَهِيهِ فَقَالَ: " لَا تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا " قَالَتْ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ: إِنْ قَالَتْ إِحْدَانَا لِشَيْءٍ

=وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٤/١٥٧٥ في ترجمة عبد الله بن شبيب من طريقه، عن يحيى بن إبراهيم، عن أسامة بن حفص، عن عبيد الله بن عمرو، عن أيوب بإسناده. ثم قال ابن عدي بعد أن ذكر هذا الحديث وغيره: وهذه الأحاديث غير محفوظة.

وقد سلف من حديث جابر (١٤٥٧٣)، وهو عند مسلم (٢١٩٨) أن النبي ﷺ قال لأسماء بنت عميس: "ما شأن أجسام بني أخي ضارعة، أتصيبُهم حاجة؟ " قالت: لا، ولكن تُسرع إليهم العين، أَفَنَرقِيهم؟ قال: "وبماذا؟ " فعرضتُ عليه، فقال: "ارْقِيهم".

ولقوله: "فلو كان شيء سابَقَ القدر ... " شاهد من حديث ابن عباس عند مسلم (٢١٨٨)، والترمذي (٢٠٦٢)، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٢٠) .

وذكرنا أحاديث الباب في الرُّقية من العين في مسند أنس بن مالك عند الرواية (١٢١٧٣) .

وفي مسند عائشة عند الرواية (٢٤٣٤٥) .

(١) كلمة "أبو" ليس في (م) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٤٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٤٦٤