السَّائِبِ شَهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ؟ " قَالَتْ فَقُلْتُ: لَا أَدْرِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ مِنْ رَبِّهِ، وَإِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ وَاللهِ مَا أَدْرِي، وَأَنَا رَسُولُ اللهِ مَا يُفْعَلُ بِي " - قَالَ يَعْقُوبُ: بِهِ - قَالَتْ: فَقُلْتُ (١): وَاللهِ لَا أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَهُ أَبَدًا، فَأَحْزَنَنِي ذَلِكَ فَنِمْتُ فَأُرِيتُ لِعُثْمَانَ عَيْنًا تَجْرِي، فَجِئْتُ إِلَى (٢) رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَخْبَرْتُهُ ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ذَاكَ عَمَلُهُ " (٣)
(١) قولها: "فقلت"، ليس في (م) .
(٢) كلمة: "إلى" ليست في (م) .
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي كامل -وهو مظفَّر بن مُدرِك الخراساني- فقد روى له أبو داود في "التفرد" والنسائي، وهو ثقة. يعقوب: هو ابنُ إبراهيم بن سعد الزُّهري.
وأخرجه ابن سعد ٣/٣٩٨، والبخاري (٣٩٢٩)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٢٣)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٣٨)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٠٤ من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (١٢٤٣) و(٢٦٨٧) و(٧٠٠٣) و(٧٠٠٤)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٢٢) و(٣٣٢٤)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٣٣٩)، وفي "الشاميين" (٣٢١٢)، والحاكم ١/٣٧٨، والبيهقي في "السنن" ٤/٧٦ من طرق عن الزهري، به.
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي!
وسيأتي في الحديثين بعده.
قال السندي: قوله: طار لهم، أي: وقع في حصّتهم.=