تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِنْ شَاةٍ أُعْطِيَتْهَا مَوْلَاتِي مِنَ الصَّدَقَةِ، فَقَالَ ﷺ: " قَرِّبِيهِ فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا " (١)

٢٧٤٢٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، حَدَّثَنِى أَبُو أَيُّوبَ الْعَتَكِيُّ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، قَالَتْ (٢): إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ جُمُعَةٍ وَهِيَ صَائِمَةٌ فَقَالَ لَهَا: " أَصُمْتِ أَمْسِ؟ " قَالَتْ: لَا، قَالَ: " تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي (٣) غَدًا؟ " قَالَتْ: لَا، قَالَ: " فَأَفْطِرِي " (٤)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابنُ القاسم، وابنُ شهاب: هو محمد بن مسلم الزُّهري.

وأخرجه مسلم (١٠٧٣)، وابن حِبَّان (٥١١٧)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٦٤)، والحاكم ٤/٢٨ من طرق عن الليث، به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.

وقد سلف برقم (٢٧٤٢٠) .

(٢) قوله: قالت، ليس في (ظ٦) .

(٣) في النسخ الخطية: تصومين، والمثبت من (م) .

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٦٧٥٦)، إلا أن شيخَ أحمد هنا هو عفَّانُ بنُ مسلم الصفَّار.

وأخرجه ابن سعد ٨/١١٩، والمِزِّي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة أبي أيوب المَرَاغي العَتكي) عن عفان، بهذا الإسناد.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٤١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٤١٣