شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَاقِدٌ بِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ بِالْإِبْهَامِ وَهُوَ يَقُولُ: " وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ فُتِحَ الْيَوْمَ (١) مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ، وَمَأْجُوجَ مِثْلُ مَوْضِعِ الدِّرْهَمِ " قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ ﷺ: " نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ " (٢)
(١) قوله: اليوم، ليس في (ظ٦) .
(٢) حديث صحيح، ابنُ إسحاق -وهو محمد- لم يصرح بسماعه من الزهري، لكنه توبع. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وسلف بإسناد صحيح في الروايتين (٢٧٤١٣) و(٢٧٤١٤) .