٢٧٣٩٧ - حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي الْجَرَّاحِ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ (٢) قَالَ: " لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ " (٣)
= وعمرو: هو ابنُ دينار.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٤٨١) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الشافعي في "سننه" (٤٤٥)، والحُميدي (٣٠٥)، ومسلم (١٢٩٢) (٢٩٩)، والنسائي في "المجتبى" ٥/٢٦٢، وفي "الكبرى" (٤٠٣٩)، وأبو يعلى (٧١٢٢)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢١٩، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٤٨١) و(٤٩٠)، والبيهقي في "السنن" ٥/١٢٤، وفي "معرفة السنن" ٧/٢٩٧، والمزي في "تهذيب الكمال" (ترجمة سالم بن شوَّال) من طريق سفيان بن عيينة، به.
وقال الحميدي: قال سفيان: وسالم بن شوَّال من أهل مكة لم نسمع أحدًا يُحدِّثُ عنه إلا عمرو بن دينار هذا الحديث.
قلنا: بل حدَّث عنه عطاء بن أبي رباح هذا الحديث كذلك، وقد سلف برقم (٢٦٧٧٦) .
قال السندي: قولها: إن نغلِّس، إن شرطية، والمراد: إن أردنا التغليس كنا نغلِّس، فالفعل بعد حرف الشرط مُؤَؤَّل بالإرادة، والله أعلم.
(١) في (ظ٦): عَبيدة بن حميد.
(٢) قوله: أنه، ليس في (م) .
(٣) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٦٧٧٧)، فانظرها.
وانظر (٢٦٧٧٠) .