٢٧٣٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ الْعَبْدِيِّ، عَنْ ابْنِ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ (١)، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ: " كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي (٢) " (٣)
=٥/ورقة ٢١١- ستتهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أم هانىء، عن النبي ﷺ.
ورواه عثمان بن مكتل -فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٢١١- ويحيى بن سعيد وعبدة بن سليمان -فيما ذكر الحافظ في "النكت الظراف" ١٢/٤٥٥- ثلاثتهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال لأم هانىء ... فذكروه مرسلًا.
ورواه ابن الهاد- فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٢١١، والحافظ في "النكت الظراف" ١٢/٤٥٥- عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
قال الدارقطني: والصحيح قول من قال: عن هشام، عن أبيه، عن أمِّ هانىء.
وسلف برقم (٢٦٩٠٢) بلفظ: "اتخذي غنمًا يا أمَّ هانىء، فإنها تروح بخير، وتغدو بخير".
وفي الباب عن عروة البارقي بلفظ: "الإبل عزٌّ لأهلها، والغنم بركة، والخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة" وهو عند ابن ماجه (٢٣٠٥)، وأبي يعلى (٦٨٢٨) .
(١) كذا في النسخ الخطية، و"أطراف المسند" ٩/٤٧٤. وفي (م): عن أبي جعدة بن هبيرة، وهو خطأ، صوابه: ابن جعدة، وهو يحيى بن جعدة بن هبيرة، كما جاء مصرحًا به برقم (٢٦٩٠٥) .
(٢) في (ق): عرشي.
(٣) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٦٩٠٥)، إلا أن شيخ أحمد هنا هو أبو معاوية محمد بن خازم الضرير.