.................................
= ١/٨٤-٨٥ من طريق محمد بن بشر، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث هانىء بن عثمان. وحسَّنه الحافظ.
وأخرجه أبو داود (١٥٠١)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (١٨١)، وفي "الدعاء" (١٧٧٢)، والحاكم في "المستدرك" ١/٥٤٧، والخطيب في "تاريخه" ٤/٣٨٤ و١٠/١٤٣، والمِزِّي في "تهذيبه" (في ترجمة هانىء بن عثمان)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" ١/٨٣-٨٤ من طريق عبد الله بن داود الخُرَيْبي، عن هانىء بن عثمان، به. وقال الذهبي: صحيح!
وفي باب العقد بالأنامل عند التسبيح: عن ابن عمرو، سلف برقم (٦٤٩٨)، وفيه: ورأيتُ رسولَ الله ﷺ يعقدهنَّ بيده. وهو حسن لغيره.
وعن أبي تميمة، عن امرأة من بني كليب - عند ابن أبي شيبة ٢/٣٩٠- ولفظه: قالت: رأتني عائشةُ أسبِّحُ بتسابيحَ معي، فقالت: أين الشواهد؟ يعني الأصابع.
وفي باب فضل التسبيح والتحميد والتهليل والتقديس عن ابن عمر، وابن عمرو، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدرى، وعائشة سلفت أحاديثهم على التوالي بالأرقام: (٤٦٢٧) و(٦٧٤٠) و(٧١٦٧) و(١١٧١٣) و(١١٣٠٤) و(١٢٥٣٤) و(٢٤٠٦٣) .
قال السندي: قوله: "واعقدن" أي: احفظن العدد بالأنامل.
"مستنطقات" أي: يطلب منها النطق يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون، فينبغي استعمالها في صالح الأعمال لتشهد بها، والله أعلم.