تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٣٦٢ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ مُبَشِّرٍ، أَنَّها سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عِنْدَ حَفْصَةَ يَقُولُ: " لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللهُ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أَحَدٌ، الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَا "، فَقَالَتْ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، فَانْتَهَرَهَا، فَقَالَتْ حَفْصَةُ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١]، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " قَدْ قَالَ اللهُ عز وجل: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ (١) [مريم: ٧٢] "

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ أبي الزُّبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس- فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري مقرونًا بغيره، وصحابيّةُ الحديث أمُّ مبشر روى لها مسلم كذلك.

وأخرجه مسلم (٢٤٩٦)، وابن سعد ٨/٤٥٨، والحسين المروزي في زياداته على "الزُّهد" لابن المبارك (١٤١٧)، والنسائي في "الكبرى" (١١٣٢١) -وهو في "التفسير" (٣٤١) - والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٨٧٣) مختصرًا، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣١٧)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٢٦٩)، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (٢١٩٣)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٤/١٤٣، وفي "شُعَب الإيمان" (٣٧١) من طريق حجَّاج بن محمد المِصِّيصي، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن سعد ٢/١٠٠-١٠١ من طريق وَهْب بن مُنَبّه، عن جابر، به.

وسلف من طريق آخر عن جابر في مسند حفصة برقم (٢٦٤٤٠) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٣٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٣٥٤