تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٣٤٧ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ فَطَلَّقَهَا آخِرَ ثَلَاثِ تَطْلِيقَاتٍ، فَزَعَمَتْ أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَاسْتَفْتَتْهُ فِي خُرُوجِهَا مِنْ بَيْتِهَا: " فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ إِلَى بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى "، فَأَبَى مَرْوَانُ إِلَّا أَنْ يَتَّهِمَ حَدِيثَ فَاطِمَةَ فِي خُرُوجِ الْمُطَلَّقَةِ مِنْ بَيْتِهَا، وَزَعَمَ عُرْوَةُ قَالَ: قَالَ فَأَنْكَرَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ عَلَى فَاطِمَةَ (١)

=إن. جئتِ بشاهدَيْنِ يشهدانِ أنهما سمعاه من رسول الله ﷺ، وإلا لم نتركْ كتابَ الله لقولِ امرأة (لا تُخْرِجُوهُنَّ من بُيُوتهِنَّ ولا يَخْرُجْنَ) قال الدارقطني: ولم يقل فيه: وسنة نبينا.

قلنا: وأخرج مسلم (١٤٨٠) (٤٦) قصة الشعبي مع الأسود من طريق أبي أحمد الزبيري، عن عمار بن رُزَيْق، عن أبي إسحاق، قال: كنت مع الأسود ... وذكره. وفيه قول عمر: لا نتركُ كتابَ الله وسنة نبينا لقول امرأة. ثم ذكر الدارقطني أن لفظة: "وسنَّة نبينا" لا تثبت، وقال: يحيى بن آدم أحفظُ من أبي أحمد الزبيري، وأثبتُ منه، واللهُ أعلم، وقد تابعه قَبيصةُ بنُ عقبة: حدثنا به عبد الله بن محمد بن أبي سعيد، حدثنا السَّريُّ بنُ يحيى، حدثنا قبيصة، حدثنا عمار رُزَيق، عن أبي إسحاق، مثل قول يحيى بن آدم سواء.

قلنا: وسلف كلام عمر في الروايتين (٢٧٣٢٩) و(٢٧٣٣٨) .

وانظر (٢٧١٠٠) .

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. رَوْح: هو ابنُ عُبادة.

وأخرجه عبد الرزاق (١٢٠٢٢) و(١٢٠٢٣) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٩٠٩)، وأخرجه الدارقطني في "السنن" ٤/٢٩- من طريق حجَّاج، كلاهما (عبد الرزاق وحجاج) عن ابن جُرَيْج، به.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٣٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٣٣٤