تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَانْتَقِلِي إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ ابْنَةِ عَمِّكِ، فَكُونِي عِنْدَهَا حَتَّى تَحِلِّي "، قَالَتْ: ثُمَّ قَالَ: " لَا، تِلْكَ امْرَأَةٌ يَزُورُهَا إِخْوَتُهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَلَكِنْ انْتَقِلِي إِلَى ابْنِ عَمِّكِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ مَكْفُوفُ الْبَصَرِ، فَكُونِي عِنْدَهُ، فَإِذَا حَلَلْتِ (١) فَلَا تَفُوتِينِي بِنَفْسِكِ "، قَالَتْ: وَاللهِ مَا أَظُنُّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَئِذٍ يُرِيدُنِي إِلَّا لِنَفْسِهِ، قَالَتْ: فَلَمَّا حَلَلْتُ خَطَبَنِي عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَزَوَّجَنِيهِ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ أَمْلَتْ عَلَيَّ حَدِيثَهَا هَذَا وَكَتَبْتُهُ بِيَدِي، (٢)

٢٧٣٣٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ:

(١) في (ظ٦): أحللت.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق -وهو محمد- وقد صرَّح بالتحديث، فانتفت شبهةُ تدليسه، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عمران بن أبي أنس، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري في "الأدب" وهو ثقة. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم

ابن عبد الرحمن بن عوف.

وأخرجه مسلم (١٤٨٠) (٣٧)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٤٣)، والطبراني ٢٤/ (٩١٥)، والبيهقي ٧/٤٧١-٤٧٢، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/١٤٣-١٤٤ من طريق الليث، والطبراني ٢٤/ (٩١٦) من طريق عُقيل بن خالد، كلاهما عن عمران بن أبي أنس، به. ليس فيه قصة خطبتها.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٦٥ من طريق الليث أخبرك أبوك (كذا) عن عمران، به.

وسلف من طريق أخرى عن أبي سلمة برقم (٢٧٣٢٧) .

وانظر (٢٧١٠٠) .

(٣) في (م): حدثني.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٣١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٣١٩