فَقَالَ: " هِيَ طَيْبَةُ " (١)
٢٧٣٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ يَعْنِي ابْنَ كُهَيْلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فِي الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا: " لَيْسَ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةٌ " (٢)
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو عاصم -وهو محمد بن أبي أيوب الثقفي- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، والشعبي: هو عامر بن شَراحيل.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٩٥٦) مطولًا، وأبو عمرو الداني في "الفتن وغوائلها" (٦٣٩) مختصرًا من طريق أبي نُعيم، عن محمد بن أبي أيوب الثقفي أبي عاصم، بهذا الإسناد.
وسلف مطولًا برقم (٢٧١٠١) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابنُ مهدي، وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه مسلم (١٤٨٠) (٤٤)، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٤٤، وفي "الكبرى" (٥٥٩٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (١٢٠٢٧)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٩٣٤)، وأخرجه الدارمي (٢٢٧٤) عن محمد بن يوسف، وأبو داود (٢٢٨٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٦٧، وابن حبان (٤٢٥٠)، والطبراني ٢٤/ (٩٣٤)، والبيهقي ٧/٤٧٥ من طريق محمد بن كثير، وابن حبان (٤٢٩١) من طريق مؤمَّل بن إسماعيل، والطبراني ٢٤/ (٩٣٤) من طريق أبي حذيفة، خمستهم عن الثوري، به. زادوا- غير أبي داود والطبراني وابن حبان (٤٢٩١) - قولَ سلمةَ بنِ كهيل: فذكرت ذلك لإبراهيم النَّخَعي، فقال: قال عمر بن الخطاب: لا ندعُ كتابَ ربِّنا ولا سُنَّة نبيِّنا لقول امرأة، لها السُّكْنَى=