تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبِي الْجَهْمِ بْنِ صُخَيْرٍ الْعَدَوِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ تَقُولُ: " طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلَاثًا فَمَا جَعَلَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً " (١)

٢٧٣٢٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ: " أَنَّ (٢) زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلَاثًا فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تَعْتَدَّ فِي بَيْتِ ابْنِ (٣) أُمِّ مَكْتُومٍ " (٤)

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو بكر بن أبي الجَهْم من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابنُ الجرَّاح، وسفيان: هو الثوري.

وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن أبي شيبة ٥/١٤٩، ومسلم (١٤٨٠) (٤٧)، والترمذي بإثر (١١٣٥)، وابن ماجه (٢٠٣٥)، وابن الجارود (٧٦١)، والبيهقي ٧/١٣٦ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وسقط اسم وكيع من مطبوع "مصنف" ابن أبي شيبة.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٦٦-٦٧، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٩٣٠)، وابن عبد البَرّ في "التمهيد" ١٩/١٤٥ من طريق شريك، عن أبي بكر بن أبي الجهم، به.

وسترد تتمة الحديث بهذا الإسناد برقم (٢٧٣٢٤) .

وسلف مطولًا من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان برقم (٢٧٣٢٠) .

وانظر (٢٧١٠٠) .

(٢) في (ظ٦): قالت أن.

(٣) في (م): تعتدّ عند ابن.

(٤) حديث صحيح. زكريا -وهو ابن أبي زائدة، وإن كان يدلِّس عن الشعبي وقد عنعن- توبع. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي.

وأخرجه الدارمي (٢٢٧٥) عن معلَّى، والطبرانى ٢٤/ (٩٣٥)، وابنُ=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٣٠٦