٢٧٣٠٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ أَبُو يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ (١) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ جَمَعَ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ فِي بَيْتٍ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَامَ عَلَى الْبَابِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ، فَرَدَدْنَ السَّلَامَ فَقَالَ: أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَيْكُنَّ، فَقُلْنَ: مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَبِرَسُولِهِ (٢)، فَقَالَ: " تُبَايِعْنَ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقْنَ، وَلَا
=فمن رجال مسلم. هشام: هو ابن حسان القُردوسي، وحَبيب: هو ابن الشهيد.
وأخرجه البخاري (١٣٠٦)، ومسلم (٩٣٦) (٣١)، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٤٩، وفي "الكبرى" (٧٨٠٣)، والبيهقي ٤/٦٢ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية، قالت: أخذ علينا النبي ﷺ أن لا ننوحَ، فما وفَتْ منا امرأة غيرُ خمسِ نسوةٍ ... فذكرهن.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٤٨-١٤٩، وفي "الكبرى" (٧٨٠٢) من طريق سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية، قالت: لما أردتُ أن أُبايعَ رسول الله ﷺ قلت: يا رسولَ الله أن امرأة أسعدتني في الجاهلية، فأنهب فأسعدُها، ثم أجيئك فأبايعك. قال: "أذْهَبِي فأَسْعِدِيها".
قالت: فذهبت فأسعدتُها ثم جئتُ فبايعت النبي ﷺ.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٥/ (١١٠) من طريق ابن عون، و(١١١) من طريق سعيد بن عبد الرحمن، كلاهما عن محمد بن سيرين، به. بنحو حديث حماد بن زيد، عن أيوب.
وسلف نحوه برقمي (٢٠٧٩٦) و(٢٧٢٩٨) .
(١) في (م): أبو عبد الرحمن.
(٢) في (ظ٦): وبرسول رسول الله ﷺ.