٢٧٢٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ،
= صرَّح بسماعه من أبيه في "صحيح" مسلم (١٦٨٠) وغيره. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور.
وأخرجه البخاري في "تاريخه الصغير" ١/١١٩، وابن حبان (٧٢٠٥)، والبيهقي في "السنن" ٦/١٤٤ من طريق حجَّاج بن محمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه ومختصرًا الطيالسي (١٠١٧)، وحميد بن زنجويه في "الأموال" (١٠١٨) و(١٠١٩)، والدارمي (٢٦٠٩)، والبخاري في "تاريخه الصغير" ١/١١٩، وأبوداود (٣٠٥٨)، والترمذي (١٣٨١)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (١٢) و(١٣)، والبيهقي ٦/١٤٤ من طرق عن شعبة، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن.
وأخرجه البخاري في "رفع اليدين" (٤٥)، وأبو داود (٣٠٥٩)، والطبراني ٢٢/ (٤) من طريق جامع بن مطر، عن علقمة، به. قال البخاري: وقصة وائل مشهورة عند أهل العلم، وما ذكر النبي ﷺ في أمره معروف بذهابه إلى النبي ﷺ مرة بعد مرة.
قلنا: وقصة وائل ذكرها مطولة ابنُ سعد في "الطبقات" ١/٣٤٩ و٣٥٠-٣٥١، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٨/١٧٥-١٧٦، وابن حبان في "الثقات" ٣/٤٢٥، وفي "مشاهير علماء الأمصار" ص ٤٥، والطبراني في "الصغير" (١١٧٦)، وابن عبد البر في "الاستيعاب"، وابن الاثير في "أسد
الغابة"، والذهبي في "السير"، وابن حجر في "الإصابة".
وفي باب إقطاعه ﷺ الأراضي لأصحابه: عن عبد الرحمن بن عوف، سلف برقم (١٦٧٠) .
وآخر من حديث ابن عمر، سلف (٦٤٥٨) .
قال السندي: قوله: انْتَعِلْ ظِلَّ الناقة، أي: امشِ في ظلِّها حتى يصيرَ الظلُّ كالنَّعل يقي قدمك من حرِّ الرَّمْضاء، كما يقي النعل. =