تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.................................

= من النبي ﷺ، فينبغي أن يحول هذا إلى العبادلة. ونقل الحافظ في "الإصابة"

٣/٢٢٠ عن أبي نعيم أن الصواب: عن إبراهيم، عن وهب، عن أبيه.

قلنا: ووهب بن عبد الله بن قارب، قال ابن حبان: له صحبة، وتعقبه أبو نعيم - فيما نقله الحافظ في "الإصابة" ٣/٦٤٢- بقوله: الصحبة والرواية لقارب وولده عبد الله، وأما وهب، فإنما روى عن أبيه، قال: حججتُ مع أبي ...

وقد ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/١٦٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٢، وقد ذكرا في الرواة عنه: إبراهيم، ثم إنهما لم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.

لكن ابن حبان ذكره في "الثقات" ٣/٤٢٧ في الصحابة، فقال: وهب بن عبد الله بن قارب بن الأسود بن مسعود ... له صحبة، ثم ذكره في التابعين ٧/٥٥٦. قلنا: وعبد الله بن قارب وأبوه صحابيان.

وأورد الحديث الهيثمي في "المجمع" ٣/٢٦٢، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" والبزار، وإسناده حسن. قلنا: ولم نجده في مطبوع الطبراني.

وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧١٥٨)، وإسناده صحيح، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ١٨١