تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَعْضَ مَالِكَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ "، قُلْتُ: فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ قَالَ: فَمَا أَنْعَمَ اللهُ عز وجل عَلَيَّ نِعْمَةً بَعْدَ الْإِسْلَامِ أَعْظَمَ فِي نَفْسِي مِنْ صِدْقِي رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَ صَدَقْتُهُ أَنَا وَصَاحِبَايَ، أَنْ لَا نَكُونَ كَذَبْنَا، فَهَلَكْنَا كَمَا هَلَكُوا، إِنِّي (١) لَأَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ اللهُ عز وجل أَبْلَى أَحَدًا فِي الصِّدْقِ، مِثْلَ الَّذِي أَبْلَانِي مَا تَعَمَّدْتُ لِكَذْبَةٍ بَعْدُ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِي اللهُ فِيمَا بَقِيَ (٢)

(١) في (ظ٦): وإني.

(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن أبا سفيان - وهو محمد بن حميد - من رجال مسلم.

وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٩٧٤٤) و(٥٩٦١) و(١٦٣٩٥)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٣١٠٢)، وابن ماجه (١٣٩٣)، وأبو عوانة - كما في "إتحاف المهرة" ١٣/٤٠-، وابن حبان (٣٣٧٠) مختصرًا ومطولًا.

وأخرجه أبو داود (٢٦٣٧)، والنسائي في "الكبرى" (٥٦١٩)، وأبو عوانة ٤/٨١، والطبري في "تفسيره" (١٧٤٤٩) من طريق محمد بن ثور، عن معمر، به، بتمامه ومختصرًا.

وأخرجه البخاري (٢٩٥٠) من طريق هشام، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٨٥) من طريق ابن جُريج، كلاهما، عن معمر، به، مختصرًا بخروجه يوم الخميس. وقد سلف برقم (١٥٧٨٩) .

قال السندي: قوله: مُغْوِثين، من الإغاثة، جاء على ثبوت الواو، وتركها على أصلها، كما في استحوذ، أي: مغيثين، ولو روي بالتشديد من غوَّث بمعنى أغاث، كان وجهًا.

وأنا أيسرُ ما كنت، أي: أغنى ما كنت.

أصغو من الإصغاء، أي: أميل، يريد أنه يذهب إلى البساتين ويجلس فيها=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ١٥٦