٢٧١٦١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْكَعْبِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ (١)، الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِيَ (٢) عِنْدَهُ حَتَّى يُخْرِجَهُ (٣) " (٤)
= "الكبير" ٢٢/ (٤٨٦)، والدارقطني في "السنن " ٣/٩٦، والبغوي في "شرح السنة" (٢٠٠٤) من طرق عن ابن أبي ذئب، به.
وقد سلف نحوه برقم (١٦٣٧٣) .
(١) في (ظ٦): يومه وليلته.
(٢) في (ظ٢) و(ق): ينوي.
(٣) في (م): يخرجه.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/٩٢٩، ومن طريقه أخرجه البخاري في "صحيحه" (٦١٣٥)، وفي "الأدب المفرد" (٧٤٣)، وأبو داود (٣٧٤٨)، والنسائي في "الكبرى" -كما في "تحفة الأشراف" ٩/٢٢٤، وأبو عوانة ٤/٥٩، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٧٩)، وابن حبان (٥٢٨٧)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٤٧٥)، والحاكم ٤/١٦٤، والقضاعي في "مسنده" (٤٧١)، والبيهقي في "الَاداب" (٨٢)، والبغوي في "شرح السنة" (٣٠٠٢) .
وقد سلف برقم (١٦٣٧٤) .
قال السندي: قوله: "أن يثوي" كيرمي، أي: يقيم.
"يُحرجه": من التحريج، أي: يوقعه في الحَرج والتعب.