تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لِعَبْدِ اللهِ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ، إِنْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمُ الطَّائِفَ غَدًا، فَعَلَيْكَ بِابْنَةِ غَيْلَانَ، فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ، وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ، قَالَ: فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ: " لَا يَدْخُلَنَّ هَذَا عَلَيْكِ " (١)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.

وأخرجه مسلم (٢١٨٠)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٤٩) - وهو في "عِشْرة النساء" (٣٦٧) - وابنُ عبد البَرّ في "التمهيد" ٢٢/٢٧٠ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.

وأخرجه الحُميدي (٢٩٧)، والبخاري (٤٣٢٤) و(٥٢٣٥) و(٥٨٨٧)، ومسلم (٢١٨٠)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٤٥)، - وهو في "عِشْرة النساء" (٣٦٣) -، وأبو يعلى (٦٩٦٠)، والبيهقي في "السنن" ٨/٢٢٣ و٢٢٤، وفي "السنن الصغير" (٣٢٢٢)، وفي "معرفة السنن" (١٦٧٨٤)، وفي "الشُعَب" (١٠٨٠٢)، وفى "دلائل النبوة" ٥/١٦٠، وابن عبد البَر في "التمهيد"

٢٢/٢٧٠ و٢٧٢ من طرق عن هشام بن عروة، به. وسمى بعضُهم المخنَّث هِيتًا.

وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٧٧ ومن طريقه النسائي في "الكبرى" (٩٢٥٠)،- وهو في "عِشْرة النساء" (٣٦٨) - والحارث في "بُغية الباحث" (٨٨٨) - عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن مخنَّثًا كان عند أم سلمة ... فذكره مرسلًا.

وأخرجه ابن عبد البَر في "التمهيد" ٢٢/٢٧٠ من طريق سعيد بن أبي مريم، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أم سَلَمة، أن النبي ﷺ ... فذكره، ولم يقل: عن زينب. ثم قال ابن عبد البر: روى هذا الحديث جمهور الرواة عن مالك مرسلًا، ورواه سعيد بن أبي مريم، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن أم سلمة. والصواب عن مالك ما في "الموطأ"، ولم=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٩٤