٢٦٤٨٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَفِينَةَ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: كَانَ مِنْ آخِرِ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: " الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ " حَتَّى جَعَلَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ يُلَجْلِجُهَا فِي صَدْرِهِ، وَمَا يَفِيصُ بِهَا لِسَانُهُ (١)
= "الدلائل" ٢/٥٥٠ و٦/٤٢٠ من طرق عن ابن عَوْن، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٣/٢٥١-٢٥٢ عن إسحاق بن يوسف الأزرق، وابن حبان (٦٧٣٦)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٥٨) من طريق شعبة، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٥٣)، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٤٢٠ من طريق عثمان بن الهيثم، والطبراني أيضًا ٢٣/ (٨٥٣) من طريق هَوْذَة بن خليفة، ثلاثتهم عن عَوْف الأعرابي، عن الحسن، به. مختصرًا بقصة عمار. وزاد ابن سعد: وقال عوف: ولا أحسبه إلا قال: "وقاتلُه في النار".
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٥٦) من طريق سهل السراج، عن الحسن، به. مختصرًا في قتل عمار.
وسيأتي بالأرقام (٢٦٥٦٣) و(٢٦٦٥٠) و(٢٦٦٨٠) .
وفي باب قوله: اللهمَّ إن الخير خيرُ الآخرة ... " إلخ، عن أنس، سلف برقم (١٢٧٢٢) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
وفي باب قوله: "ويحه ابن سمية ... " عن عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٦٤٤٩)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: أما إنها، أي: أم الحسن.
تخالطُها: أي: تخالط أم سلمة، تدخل على أم سلمة.
(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه. قتادة لم يسمعه من سفينة، فيما قال النسائي في "الكبرى" عقب الرواية (٧٠٩٨)، وسيأتي=