تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ، وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: ١٨] فَلَمَّا نَزَلَ عُذْرُهَا أَتَاهَا النَّبِيُّ ﷺ، فَأَخْبَرَهَا بِذَلِكَ فَقَالَتْ بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِكَ، أَوْ قَالَتْ: وَلَا بِحَمْدِ أَحَدٍ " (١)

٢٧٠٧١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ،

(١) حديث صحيح. أبو جعفر الرازي مختلف فيه، حسن الحديث وقد توبع، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير صحابية الحديث، فقد أخرج لها البخاري. هاشم بنُ القاسم: هو أبو النضر، وحُصَين: هو ابنُ عبد الرحمن السُّلَمي.

وأخرجه الطيالسي (١٦٦٥)، والبخاري (٣٣٨٨) و(٤١٤٣) و(٤٦٩١) من طريق أبي عوانة، والبخاري (٣٣٨٨) و(٤٧٥١) من طريق سليمان بن كثير، والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/٣٧ و٣٨، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٢١٥)، وابن حبان (٧١٠٣)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٢١٢) من طريق محمد بن فضيل، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٢١٦)

من طريق حصين بن نمير، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٦١) من طريق سويد ابن عبد العزيز، خمستهم عن حُصين، بهذا الإسناد. وقال البخاري في "تاريخه" وروى عليُّ بن زيد، عن القاسم: ماتت أمُّ رومان زمن النبي ﷺ.

وفيه نظر، وحديث مسروق أسند. قلنا: وانظر ما قيل في الإسناد من الانقطاع، والجواب عنه في "الفتح" ٧/٤٣٨.

وسيرد برقم (٢٧٠٧١) .

وفي الباب عن عائشة، سلف برقم (٢٥٦٢٣) .

قال السندي: قولها: فوقعت، أي: عائشة.

بِحُمَّى بنافض، إي: حالَ كونها مقرونة بحالٍ نافض، أي: مُحرِّك، والمراد، أي: بشدَّة كأنها حرَّكتها.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٦٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٦٢٩