٢٧٠٥٢ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ أُمِّ الْمُنْذِرِ الْعَدَوِيَّةِ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَمَعَهُ عَلِيٌّ، وَعَلِيٌّ نَاقِهٌ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: ثُمَّ جَعَلْتُ لَهُمْ
= ترجمة أم المنذر) - والترمذي عقب (٢٠٣٧)، وابن ماجه (٣٤٤٢) من طريق أبي عامر، بهذا الإسناد، وقرنوا بأبي عامر أبا داود الطيالسي. قال الترمذي: هذا حديث جيد غريب.
وأخرجه أحمد عن يونس بن محمد المؤدِّب وفزارة بن عمرو، كما سيرد في الرواية (٢٧٠٥٢)، وعن سُريج بن النعمان، كما سيرد في الرواية (٢٧٠٥٣) . وأخرجه ابن سعد ٨/٤٢٢ عن يحيى بن عبَّاد، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٢٥٨) من طريق محمد بن سنان العوقي، والحاكم ٤/٢٠٤ من طريق المعافى بن سليمان، ستتهم عن فُليح، به.
واختلف على فُليح فيه:
فأخرجه الحاكم أيضًا ٤/٢٠٤-٢٠٥ من طريق زيد بن الحباب، عن فُليح ابن سليمان، عن أيوب، عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أم مبشر، وكانت إحدى خالات النبي ﷺ ... فذكره. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
قلنا: والأشبه حديث أبي عامر ومن وافقه عن فليح.
وسيرد برقمي (٢٧٠٥٢) و(٢٧٠٥٣) .
قال السندي: قولها: وعليٌّ ناقِهٌ - بكسر القاف-، أي: قريب العهد بالمرض.
دوالٍ: جمع دالية، وهي العِذْق من البُسْر، فإذا أرطبَ أُكل.
"مَهْ": كلمة يراد به الكفّ، وهذا الحديث أصلٌ في حفظ المريض نفسه عما يضرُّه.