تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٠٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ (١) رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَأَنَا فِي حَائِطٍ مِنْ حَوَائِطِ بَنِي النَّجَّارِ، فِيهِ قُبُورٌ مِنْهُمْ، قَدْ مُوِّتُوا (٢) فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَسَمِعَهُمْ وَهُمْ يُعَذَّبُونَ، فَخَرَجَ وَهُوَ يَقُولُ: " اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ". قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ؟ قَالَ: " نَعَمْ، عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ " (٣)

=قال السندي: قوله: "فهو له" أي: للغارس.

(١) قولها: عليَّ، ليس في (ظ٦) .

(٢) في (م): مَاتُوا.

(٣) حديث صحيح، وهذا إسنادٌ رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان- وهو طلحة بن نافع الواسطي- فمن رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٧٤ و١٠/١٩٣-١٩٤، وهنَّاد في "الزهد" (٣٤٩)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٨٧٥)، وابنُ حِبَّان (٣١٢٥)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٢٦٨)، والآجري في "الشريعة" ص٣٦٣، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (٩٥) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/٥٦ وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

وسلف برقم (١٤١٥٢) من طريق أبي الزبير، عن جابر، قال: دخل رسول الله ﷺ يومًا نخلًا ... فذكره دون قولها: قلت: يا رسول الله....، ولم يذكر أمَّ مبشّر في الإسناد. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.

قال الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٢٢٥ بعد أن ذكر روايتي أبي سفيان وأبي الزبير عن جابر: وقول أبي الزبير عنه أشبه بالصواب.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٥٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٥٩٢