تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمَدِينَةِ " (١)

٢٧٠١٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ، قَالَتْ: " أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَوَضَعْنَا لَهُ الْمِيضَأَةَ، فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ، بَدَأَ بِمُؤَخَّرِهِ، وَأَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ " (٢)

٢٧٠١٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَسَنٍ، عَنْ ابْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ فَأَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي جُحْرِ أُذُنَيْهِ " (٣)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه البخاري (٢٨٨٣) و(٥٦٧٩)، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٨١)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٠٢)، والبغوي في "شرح السنة" (٢٦٧٠) من طرق عن بشر بن المفضل، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (٢٨٨٢) عن علي ابن المديني، عن بشر بن المفضل، به، بلفظ: كنا مع النبي ﷺ نسقي، ونُداوي الجرحى، ونردُّ القتلى إلى المدينة.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٠١) من طريق عبد الصمد بن سليمان الأزرق، عن خالد بن ذكوان، به.

وفي الباب عن أم عطية، سلف برقم (٢٠٧٩٢) .

(٢) إسناده ضعيف، وهو إسناد الرواية (٢٧٠١٦) .

وأخرجه البيهقي في "السنن" ١/٦٥ من طريق وكيع، بهذا الإسناد مختصرًا.

وانظر (٢٧٠١٥) .

(٣) إسناده ضعيف لضعف ابن عَقيل- وهو عبد الله بن محمد بن عَقيل-=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٥٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٥٦٨