تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٩٩٣ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ بَابٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ أَبِي عُمَرَ، خَتَنٌ كَانَ لِعَطَاءٍ، أَخْرَجَتْ لَنَا أَسْمَاءُ، جُبَّةً مَزْرُورَةً بِدِيبَاجٍ، قَالَتْ: " قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا لَقِيَ الْحَرْبَ لَبِسَ هَذِهِ " (١)

٢٦٩٩٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ (٢)، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةٌ، وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ وَمُدَّتِهِمُ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ عَلَيَّ وَهِيَ رَاغِبَةٌ، وَهِيَ مُشْرِكَةٌ، أَفَأَصِلُهَا؟ قَالَ: " صِلِيهَا " قَالَ: وَأَظُنُّهَا ظِئْرَهَا (٣)

= أبي هريرة، سلف برقم (٨٠١٦)، لكن ليس فيه وصفهم بأنهم في مثل صورة القمر في ليلة البدر، وإنما فيه وصفهم بأنهم يدخلون الجنة بغير حساب، وقد ذكرنا شواهده هناك.

وفي باب قوله ﷺ: "يا أيها الناس، إنكم لن تسألوني عن شيء ... " إلخ عن أنس بن مالك، سلف برقم (١٢٠٤٤) .

قال السندي: قولها: "ونحن يومئذ في فازع " أي: في حال يفزع الإنسان منه.

(١) إسناده ضعيف لضعف حجاج، وهو مكرر (٢٦٩٤٤)، إلا أن شيخ أحمد هنا هو نَصْر بن باب، وهو من رجال "التعجيل".

(٢) قوله: عن عروة، سقط من (م) .

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد بن سلمة من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٥٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٥٤٥