تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هَذَا الرَّجُلِ؟ قَالَ: أَيُّ رَجُلٍ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ ". قَالَ: " يَقُولُ: وَاللهِ مَا أَدْرِي، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا، فَقُلْتُهُ ". قَالَ: " فَيَقُولُ لَهُ الْمَلَكُ: عَلَى ذَلِكَ عِشْتَ، وَعَلَيْهِ مِتَّ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ ". قَالَ: " وَتُسَلَّطُ (١) عَلَيْهِ دَابَّةٌ فِي قَبْرِهِ، مَعَهَا سَوْطٌ، ثَمَرَتُهُ (٢) جَمْرَةٌ مِثْلُ غَرْبِ الْبَعِيرِ، تَضْرِبُهُ (٣) مَا شَاءَ اللهُ، صَمَّاءُ لَا تَسْمَعُ صَوْتَهُ فَتَرْحَمَهُ (٤) " (٥)

٢٦٩٧٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ، عَنْ أَسْمَاءَ، أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ (٦) إِنَّ لِي ضَرَّةً، فَهَلْ

(١) في (ظ٦): ويسلط، وفي (ق): وتتسلط.

(٢) في (ق) و(م): تمرته.

(٣) في (ظ٦): يضربه.

(٤) في (ظ٦): لا يسمعه فيرحمه.

(٥) رجاله ثقات رجال الصحيح غير أن محمد بن المنكدر لم يذكروا له سماعًا من أسماء بنت أبي بكر، وهو قد أدركها.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٢٨١) من طريق حجين بن المثنى، بهذا الإسناد. مختصرًا.

وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/٥١ وقال: رواه أحمد، والطبراني طرفًا منه في "الكبير"، ورجال أحمد رجال الصحيح.

وسلف نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٦٩٢٥) .

قال السندي: "ثمرته جمرة" ثمرة السوط: طرفُه الذي يكون فى أسفله.

"مثل غرب البعير": الغرب بفتح فسكون: الدلو العظيمة، وإضافته إلى البعير لأنه الذي يخرج مثل ذلك الدلو من البئر.

(٦) في (ق): قالت لرسول الله.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٥٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٥٣٦