٢٦٩٧٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ أَسْمَاءَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَخْدُمُ الزُّبَيْرَ، زَوْجَهَا، وَكَانَ لَهُ فَرَسٌ كُنْتُ أَسُوسُهُ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِنَ الْخِدْمَةِ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ سِيَاسَةِ الْفَرَسِ، فَكُنْتُ أَحْتَشُّ لَهُ، وَأَقُومُ عَلَيْهِ، وَأَسُوسُهُ، وَأَرْضَخُ لَهُ النَّوَى. قَالَ: " ثُمَّ إِنَّهَا أَصَابَتْ خَادِمًا، أَعْطَاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ "، قَالَتْ: فَكَفَتْنِي سِيَاسَةَ الْفَرَسِ، فَأَلْقَتْ عَنِّي مَئُونَتَهُ (١) (٢)
٢٦٩٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: " إِنَّهُ (٣) لَا شَيْءَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ عز وجل " (٤)
=وقد سلف برقم (٢٦٩٤٣) .
(١) في (ظ٦) و(ظ٢) و(ق): مؤونة، والمثبت من (م) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأيوب: هو السختياني، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله.
وأخرجه مسلم (٢١٨٢) (٣٥)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٢٥٠) من طريق محمد بن عبيد بن حساب، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وزاد مسلمٌ قصةً في آخره.
وسلف مطولًا برقم (٢٦٩٣٧) .
قال السندي: قولها: "أحتشُّ" بتشديد الشين من الحشيش.
"وأرضخُ" بإعجام الخاء، أي: أدُقُّ.
(٣) قوله: إنه، ليس في (م) .
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن=