٢٦٩٦٨ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهَا قَالَتْ: " فَزِعَ يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخَذَ دِرْعًا حَتَّى أَدْرَكَ بِرِدَائِهِ، فَقَامَ بِالنَّاسِ قِيَامًا طَوِيلًا، يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ، فَلَوْ جَاءَ إِنْسَانٌ بَعْدَمَا رَكَعَ النَّبِيُّ ﷺ لَمْ
= طريق عروة، وفي "الكبير" كذلك ٢٤/ (٢٧٦) من طريق أبي العالية البَرَّاء، والحاكم ٤/٥٢٦ من طريق حُصين، ثلاثتهم عن أسماء، بنحوه. قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٣/ (٢٣٤) و٢٤/ (٢٥٩)، والدارقطني في "العلل" ٥/١٩١ من طريق ضمام بن إسماعيل، عن عُقيل بن خالد، أن أباه خالدًا كان مع الحجاج، فلما قتل ابن الزبير بعثه إلى أسماء ... فذكر نحوه.
وأخرجه الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٩١ من طريق سلامة بن روح، حدثني عقيل، عن عمه زياد بن عقيل - وكان مع الحجاج - قال: لما قتل ابن الزبير ... فذكر نحوه.
وأخرجه مختصرًا ومطولًا الطيالسي (١٦٤١)، ومسلم (٢٥٤٥)، والطبراني في "الكبير " ١٣/ (٢٣١) و(٢٤/ (٢٧٤) و(٢٧٥)، والحاكم ٣/٥٥٣، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٤٨١ و٤٨٥-٤٨٦ من طريق أبي نوفل بن أبي عقرب، عن أسماء.
وسيرد برقم (٢٦٩٧٤) .
وفي الباب: عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، سلف برقم (٤٧٩٠) .
قال السندي: قوله: "إن ابنكِ ألْحَدَ" من الإلحاد، وهو الميل إلى الفساد.
وقوله: "في هذا البيت" يريد الكعبة، ومراده بذلك الإشارة إلى قوله تعالى: (وَمَن يُرِدْ فيه بإلحادٍ بظلمٍ نُذِقْهُ من عذابٍ أليم) [الحج: ٢٥] .
.