تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٩٤١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، مَوْلَى أَسْمَاءَ، عَنْ أَسْمَاءَ، أَنَّهَا نَزَلَتْ عِنْدَ دَارِ الْمُزْدَلِفَةِ، فَقَالَتْ: أَيْ بُنَيَّ، هَلْ غَابَ الْقَمَرُ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَهِيَ تُصَلِّي؟ قُلْتُ: لَا، فَصَلَّتْ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَتْ: أَيْ بُنَيَّ، هَلْ غَابَ الْقَمَرُ؟ قَالَ: وَقَدْ غَابَ الْقَمَرُ، قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَتْ: فَارْتَحِلُوا. فَارْتَحَلْنَا، ثُمَّ مَضَيْنَا بِهَا حَتَّى رَمَيْنَا (١) الْجَمْرَةَ، ثُمَّ رَجَعَتْ، فَصَلَّتِ الصُّبْحَ فِي مَنْزِلِهَا، فَقُلْتُ لَهَا: أَيْ هَنْتَاهُ، لَقَدْ غَلَّسْنَا. قَالَتْ: كَلَّا يَا بُنَيَّ، " إِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ أَذِنَ لِلظُّعُنِ " (٢)

=وأخرجه ابن الجوزي في "البر والصلة" (٢٧٤) من طريق الإمام أحمد، عن ابن نُمير، عن هسام بن عروة، إلا أنه قال: عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء!

وانظر ما قبله.

(١) في (ظ٢) و(ق): رمت.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الله مولى أسماء: هو ابن كيسان.

وأخرجه البخاري في "صحيحه" (١٦٧٩)، وفي "التاريخ الأوسط" ١/٢٩٧، ومسلم (١٢٩١)، وابن خزيمة (٢٨٨٤)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٢٧٠) من طرق عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (١٢٩١)، والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٨١٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢١٦، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٢٦٩) من طرق عن ابن جريج، به.

وأخرجه الطيالسي (١٦٤٢) عن طلحة، عن عبد الله مولى أسماء، به،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٥٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٥٠٦