٢٦٩٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ، قَالَتْ: " أَفْطَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي يَوْمِ غَيْمٍ فِي رَمَضَانَ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ " قُلْتُ لِهِشَامٍ: أُمِرُوا بِالْقَضَاءِ؟ قَالَ: " وَبُدٌّ مِنْ ذَاكَ " (١)
=وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٩٤٥، ومن طريقه البخاري (٥٧٢٤)، والنسائي في "الكبرى" (٧٦١٠) و(٧٦١١)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار" (١٨٥٥)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٣٣٣)، والبغوي في "شرح السنة" (٣٢٣٧) عن هشام، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٨٠-٨١، ومسلم (٢٢١١)، والترمذي بإثر الحديث (٢٠٧٤)، وابن ماجه (٣٤٧٤)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٨٥٦)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٣٢٩-٣٣٦) من طرق عن هشام، به.
وفي الباب عن ابن عمر، وقد سلف برقم (٤٧١٩) وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قال السِّندي: قوله: أن نَبْرُدَها، من بَرَدَهُ، كَنَصَرهُ، والضمير المنصوب للحمَّى.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حمَّاد بن أسامة.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٣/٢٤، والبخاري (١٩٥٩)، وأبو داود (٢٣٥٩)، وابن ماجه (١٦٧٤)، وابن خُزيمة (١٩٩١)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٣٤٥)، والدارقطني ٢/٢٠٤، والبيهقي في "السنن" ٤/٢١٧، وفي "السنن الصغير" (١٣٨٦) من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد.
وأخرجه عَبْدُ بنُ حُميد في "المنتخب" (١٥٧٤)، وابن حجر في "تغليق التعليق" ٣/١٩٥-١٩٦ من طريق معمر- وقد علقه البخاري عقب الحديث (١٩٥٩) - والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٣٣٦) من طريق عبدة بن سليمان، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٦٥٢ من طريق عبَّاد بن صهيب، ثلاثتهم عن هشام بن عروة، به.
إلا أن معمرًا قال في روايته: فقال أنسان لهشام أقَضَوْا أم لا؟ قال: لا أدري.